نقاط شاركت بها في منتدى جمعية العلاقات العامة في الشرق الأوسط

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

mepra_logolr

 

 

 

 

 

 

شاركت في شهر سبتمبر الحالي كمتحدث في منتدى حول شبكات الاعلام الاجتماعي نظمته جمعية العلاقات العامة في الشرق الأوسط (MEPRA) شاركني بها متحدثون من عدة شركات عالمية منها تويتر وفيسبوك.

تطرقت حلقة النقاش الى عدة مواضيع حول أهمية الاعلام الاجتماعي وأفضل الأساليب التي تضمن تحقيق النجاح عليها، واليكم أهم ما شاركت به في حلقة النقاش:

١- الاعلام الاجتماعي لا يعتبر بديلاً للإعلام التقليدي ولكن أصبح من الضروري لأي شركة التواجد على هذه الشبكات.

٢- يجب على الشركة قبل دخولها شبكات الاعلام الاجتماعي التحضير لذلك من خلال تحديد سبب التواجد، الجمهور المستهدف، الرسائل ونوعية المحتوى، وكذلك إيجاد الموارد من أفراد والدعم المادي والدعم الإداري.

٣- لا يجب على الشركات استخدام حساباتها في شبكات الاعلام الاجتماعي فقط لعرض الأخبار والترويج، بل يجب التواصل مع الجمهور والتفاعل معه.

٤- الاعلام الاجتماعي لا يجب أن يقتصر على التواصل الخارجي فقط، بل يجب أن يشمل التواصل الدخلي في الشركة، وذلك لأن الموظفين متواجدين في كل الأحوال على شبكات الاعلام الاجتماعي، لذلك يجب عليهم فهم قيم وأهداف ورسالة الشركة لانهم سفراء لها.

مثال آخر ضربته وهو إمكانية التحدث مثلاً عن حياة الموظفين والمميزات التي يحصلون عليها، وهذا جيد في حالة رغبة الشركة في التوظيف مثلاً.

كما ان هناك عدة شبكات اعلام اجتماعي داخليه مثل Yammer.

٥- من الضروري تحديد مقياس النجاح عند إنشاء حساب للشركة على شبكات الاعلام الاجتماعي، والنجاح لا يجب ان يكون أمراً عاماً مثل “التواصل مع الجمهور” بل يجب أن يفصّل. على سبيل المثال “كم عميل اشترى المنتج بعد تعرفه عليه عبر شبكات الاعلام الاجتماعي”، أو كم “عدد طلبات القبول التي تلقتها الجامعة بعد الترويج لتخصصها الجديد على شبكات الاعلام الاجتماعي”.

٦- الاستثمار المادي مهم في حسابات الاعلام الاجتماعي، وهو أقل ثمناً من الوسائل التقليدية وأكثر جدوى، ولكن يجب الاستثمار بناء على دراسه وبحث وخطة موضوعه.

٧- الشكاوى التي تصل من العملاء هو رد فعل صريح وعالي القيمة ويجب أخذ الأمر بإيجابية من قبل ادارة الشركة التي تملك الحساب وإصلاح الأخطاء التي يشير إليها العملاء.

٨- ان كانت الشركة تريد التغريد بأكثر من لغة فمن الأفضل إنشاء حساب او حسابين في أعلى تقدير، وذلك لكي لا يتم تقسيم الجمهور المستهدف أكثر من اللازم، هذا الأمر قد يتغير في حالة كان الحساب هدفه خدمة العملاء فقط.

٩- قلة الأفكار الدعائية التي بها عنصر الاعلام الاجتماعي لا يعني بالضرورة قلة الابداع، قد يكون الأمر كذلك ولكن قد يرجع أيضاً الى عدم معرفة ادارة الشركة بقوة الاعلام الاجتماعي، خاصة وان الاعلام الاجتماعي يعتبر جديداً نسبياً على المنطقة.

١٠- التميز لا يكون بالتواجد على كافة شبكات الاعلام الاجتماعي، فيجب اختيار الشبكات التي تناسب أهداف الشركة وجمهورها المستهدف، ومن ثم التوسع حسب الحاجه والخطه.

التميز يكون بتقديم المحتوى الذي يهم الجمهور بالدرجة الأولى، لا ادارة الشركة.

هذه نقاط شاركت بها في الحلقة النقاشية، اتمنى أنكم قد استدفتم منها.

وفقكم الله تعالى

شاركنا رأيك

*