ببساطة.. الفرق بين الهدف والاستراتيجية والطريقة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كثير من الناس تختلط عليهم الأمور عند البدء بالتخطيط لأمر ما، سواء كان الأمر متعلقاً بحياتهم الخاصة، أو بعملهم.

التخطيط يعتمد على عدة عناصر، ولكن هناك عناصر أساسية وهي:

1- تحديد الهدف: مالهدف الذي تنوي تحقيقه من المشروع أو العمل الذي تقوم به؟
2- وضع الاستراتيجية: الخطة التي تضعها لتحقيق هذا الهدف
3- وضع الطريقة (التكتيك): العناصر التي يجب تنفيذها لنجاح الخطة وتحقيق الهدف

وليتم شرح الموضوع بشكل أسهل، هذا مثال بسيط لكيفية تحقيق هدف ما.

الهدف: حل مشكلة السكن في منزل بالإيجار

الإستراتيجية: شراء منزل يمكن أن تستقر به أنت وأسرتك

الطريقة:
1- وضع الميزانية
2- البحث عن المنازل المتوفرة في السوق.
3- دراسة حالة المنازل المتوفرة من حيث الجودة والخدمات والسعر.
4- وضع قائمة بالمنازل المفضلة.
5- اتخاذ القرار وشراء المنزل.

وبهذا يكون صاحب هذا المنزل قد حقق هدفه وتخلص من مشكلة السكن بالإيجار.

العناصر المذكورة أعلاه صممت فقط لتحقيق هذه الاستراتيجية ولذلك لا يمكن قياسها على استراتيجيات أخرى يتم وضعها لتحقيق هذا الهدف، فمثلا لو وضعنا استراتيجية أخرى لتحقيق نفس الهدف وجعلناها “بناء منزل لتستقر به أنت وأسرتك” للاحظنا أن الآهداف تغيرت وأصبحت:

1- وضع الميزانية.
2- دراسة أسعار مواد البناء في ومدى ملائمتها للميزانية الموضوعة.
3- الاتفاق مع مقاول ومستشار لبناء المنزل.
4- تعديل الميزانية ان تطلب الأمر.
3- انهاء تشطيبات المنزل وتجهيزه للسكن.

وهنا نجد أننا حققنا نفس الهدف بوضع استراتيجية أخرى، وهي بناء المنزل بدلاً من شراءه، ولو لاحظنا لوجدنا أن الاستراتيجيات تختلف باختلاف الأهداف، ولكن من الضروري أن يكون الهدف واضحاً وكذلك الإستراتيجية والعناصر، لأن التخطيط أمر ضروري في تحقيق أي هدف.

أتمنى أن تكونوا قد استفدتم من هذه التدوينة البسيطة 🙂

وفقكم الله تعالى

التعليقات

  1. مثال ممتاز وشكرا

  2. ميثاء علي قال:

    كنت أبحث عن التعريف المبسط للفروق بينهم
    وساعدتني هذه التدوينة كثيرًا 🙂

  3. التخطيط مهم جدا لتحقيق الاهداف وإذا لم تحدد هدفك فلن تصل بسهولة..
    تدوينة رائعة تشكر عليها 🙂

  4. جيد, خير الكلام ما قل ودل

شاركنا رأيك

*