هل لدينا بيئة عمل إيجابية ومحفزه في وطننا العربي؟

قد يكون سؤالي غريباً للبعض، ولكني فعلا ابحث عن الإجابة، هناك الكثير من الشركات والهيئات التي لا تتسم ببيئة عمل إيجابية ومحفزه، وما اعنيه هنا ليس الديكور وبعض الشكليات فقط، بل بيئة تعطي للموظف الراحة النفسية، والدافع لتقديم المزيد، وتساهم بشكل مباشر في تحسين انتاجيته وخلق علاقة إيجابية بينه وبين زملائه والمدراء.

ما لاحظته عند زيارتي للكثير من الشركات والهيئات هو الاغفال شبه التام لهذا العنصر الهام في العمل، واكاد لا أتذكر عدد الشركات التي فعلا لاحظت اتسامها ببيئة عمل إيجابية ومحفزه، ولكنني متأكد بانها لا تكاد تتجاوز العشرة شركات.

ان بيئة العمل الإيجابية والمحفزة مبنيه على عدة عناصر، وهناك الكثير من التجارب في هذا المجال، منها الفاشل ومنها الناجح، ولكن في وجهة نظري فقد جمعت اهم سمات بيئة العمل الناجحة وألخصها في النقاط التالية:

  • مشاركة القيم والاهداف: من الضروري جداً عند أي إدارة هو توضيح الأهداف المرجو تحقيقها للموظفين، وأخذ آرائهم والتأكد من استيعابهم لها والايمان بها، وكذلك الاتفاق على قيم وقوانين معينه تحكم بيئة العمل، لضمان سير العمل بشكل إيجابي وخلق البيئة المثالية للموظفين وتعزيز التواصل بينهم.

 

  • إزالة القيود وتعزيز الثقة: وهي نقطة هامة ومتشعبه، فبعد الاتفاق على القوانين والقيم والاهداف، يأتي دور إزالة القيود التي تحرم الموظف من الابداع والابتكار والمشاركة وتهدم الثقة بين الموظفين، ومن اهم العوامل التي تساعد على الإنتاجية والايجابية على حد سواء هو اتاحة الفرصة لكل موظف لأبداء الرأي والسؤال، فعلى سبيل المثال ان طرح احدهم فكرة لمشروع يمكن لأي موظف السؤال عن جدوى هذا المشروع او طرح فكرة مختلقة لأدارته او اقتراح لتطويره دون الخوف من الحساسيات وردود الافعال، وذلك لأنه قد تم الاتفاق مسبقاً على ان الهدف هو دفع عجلة العمل الى الامام والعمل الجماعي والتقبل من الطرف الآخر، وبذلك ينمو عنصر الابداع والابتكار والمشاركة لدى جميع الموظفين، مما ينعكس بشكل إيجابي كبير على اهداف العمل والموظفين كذلك.

 

 

  • الشفافية وسهولة التواصل: بيئة العمل يجب ان تتميز بالشفافية في تبادل المعلومات، سواء كان ذلك بين الزملاء والمدراء على حد سواء، كذلك يجب ان تتميز بسهولة التواصل بين الموظفين، وسهولة التواصل بينهم وبين المدراء وتمكينهم من الحصول على الدعم الكافي منهم، إضافة الى الحصول على التوجيهات المناسبة بكل يسر وسهولة، وجزئية اتخاذ القرار مهمة جداً حيث ان سهولة الوصول الى صاحب القرار أمر مهم جداً للموظف.

 

  • التحفيز: وهو يتخذ عدة اشكال أيضا، ولكن قبل التحدث عن التحفيز، يجب ان يتمكن الموظف من أداء عمله دون الاكتراث بالأساسيات التي من الضروري ان تتوفر له، مثل عدم توفر موقف لسيارة الموظف، او تعطل جهاز الكمبيوتر الخاص به، او ان الهاتف لا يعمل.. وهي مشاكل يعانيها الكثيرون من الناس يوميا والتي يجب على كل رب عمل عدم السماح بحدوثها من الأساس.

    من انواع التحفيز هو عدم التضييق على الموظف وإلزامه بساعات عمل رسمية، وكذلك عدم السماح لأجواء العمل بخلق الضغوطات التي تؤثر عليه وعلى عائلته، فيجب ان تُتاح للموظف الفرصة للعمل بساعات عمل أكثر سلاسة او حتى من المنزل في بعض الأحيان بشرط تحقيقه للمهام المطلوبة منه، وكذلك اتاحة الفرصة للموظف لتغيير جزء من ديكور مكتبه وشكل المكان الذي يجلس به، فكل ذلك يساعده نفسياً على أداء عمله ويقربه من المكان.

 

  • التقدير: وهو مهم جدا ومرتبط بالتحفيز ارتباطاً وثيقاً، فهناك التقدير المالي والترقيات، وهناك التقدير المعنوي، وكلاهما مهم، وهنا يوجد عنصر الابداع، فيمكن تقدير الموظف مثلا عبر اعطاءه أيام اجازه مدفوعة خارج رصيده، او الحاقه بدورات تدريبية تؤهله لأخذ مناصب أكبر واثراء خبرته وصقل مهاراته على ان تكون هذه الدورات مخصصة للمتميزين فقط، او تصميم برامج للتقدير مثل برنامج الموظف المثالي إضافة الى التكريم والتقدير العلني وكل ذلك يساهم في دفع الإيجابية بين الموظفين وخلق تنافس شريف بينهم، فهل تعلمون بأن هناك شركات تقوم بإعطاء عطلات مجانية للموظفين المتميزين ليسافروا وعائلاتهم الى اهم العواصم العالمية كتقدير على جهودهم وتميزهم في العمل؟!

 

 

  • الديكور والتصميم العام: بيئات العمل الإيجابية تتميز بالديكور البعيد قليلاً عن الرسمية، فهناك غرف للاستراحة وللترفيه، وهناك عدة مرافق مثل حضانة للأطفال ومطاعم وكافتيريا وحتى صالة للياقة البدنية وحمام للسباحة، فشركة قوقل العالمية مثلا توفر طعاما مجانياً لموظفيها في الكافتيريا إضافة الى العديد من المميزات والمرافق الأخرى، وهناك شركات تقوم بتنظيم البطولات والمسابقات الرياضية والترفيهية المختلفة ليس للموظفين فقط، بل لعائلاتهم أيضا!

 

وعودة الى السؤال الذي قمت بسؤاله في بداية المقال، كم شركة وهيئة في وطننا العربي لديها بيئة عمل إيجابية ومحفزة؟ لدينا العقول والقدرات والامكانيات التي تمكننا من القيام بأفضل مما كتبته أعلاه، ولكن لماذا عدد الشركات والهيئات التي تقوم بالتركيز على بيئة العمل قليل؟ هل هي مشكلة أولويات؟ ام هو الخوف من التغيير وتجربة الجديد؟

في وجهة نظري ان المشكلة هي مشكلة تطبيق ثقافة بيئة العمل، فهناك الكثير من الأفكار الإبداعية التي كتبت على الورق، وظلت عليه.. بحجة ان الموظف قد لا يتقبّل التغيير، او بسبب عدم ثقة المسؤول بالموظف، وغيرها من الاعذار، نعم اسميها الاعذار، لأنه من الأساس.. ان لم يرتاح الموظف في بيئة عمله، فسيبحث عن عمل آخر يوفر له الراحة والتحفيز والتقدير! وان لم يكن الموظف مبدعاً في عمله فسيصبح العمل روتين وضغط نفسي يعانيه مجبراً كل يوم حتى يتخلص منه! المطلوب هو تغيير الثقافة، والمضي بتجربة الجديد.. فالصعوبة تكمن في الخطوة الأولى فقط.

 

وفي النهاية، اليكم قائمة بأفضل الشركات العالمية تميزاً في بيئة العمل لعام 2016:

  • Airbnb
  • Bain & Company
  • Guidewire
  • Hubspot
  • Facebook
  • LinkedIn
  • Boston Consulting Group
  • Google
  • Nestlé Purina PetCare
  • Zillow

سمات القيادة

نسمع كثيراً عن ان فلاناً قائد، وانه حقق الكثير من الإنجازات في مسيرته المهنية والعملية، ولكن هل هذا الشخص فعلاً قائد؟ ام انه مدير يُسيّر العمل وفق نظام وضوابط معينه؟ هذا الموضوع يلتبس على الكثير من الناس وكنت انا أحدهم، وقد صادفت في حياتي الكثير من القادة، والكثير من المديرين، وأود هنا ان اشرح الفرق من وجهة نظري الشخصية وتجربتي العملية.

القائد هو جزء من الفريق وليس فقط مشرفاً عليه، هو من يجعل من حوله يشعرون انه جزء منهم، يفرح معهم ويحزن معهم ويتمتع بشخصية مختلفة عن غيره، يساند أعضاء فريقه في مهامهم، يدفعهم الى الامام ويشجعهم على الابداع والابتكار، يساهم بشكل مباشر في تطويرهم وتحقيق الأهداف المرجوة، ويساعدهم في تحقيق طموحاتهم، يستمع إليهم ويزيل كل العراقيل التي قد تصادفهم.

اما المدير فهو المشرف على العمل، يتمتع بطريقة عمل كلاسيكية بحته، هو الشخص الذي يكون جل تفكيره ان يتم تحقيق الأهداف وفق نظام وضوابط معينة، ويتأكد من ان الفريق يعمل وفق آلية محدده لا يمكن الخروج عنها، عادة ما يركز المدير على الهيكل التنظيمي، على الحضور والانصراف، على عمل الاجتماعات والتقارير الكثيرة في سبيل تحقيق الأهداف، دون التفكير من طرق إبداعية لتحقيقها بشكل أفضل وأسرع.

مع ان الفرق كبير من شخصية القائد والمدير، فإن الاثنين في نظر بعض الناس هما وجهان لعملة واحدة، ويعود السبب في ذلك الى ان السمات الظاهرية قد تكون متشابهة بين القائد والمدير، كما ان بعض المدراء يحملون بعض السمات والمهارات القيادية، حيث ان اغلب القادة كانوا مدراء في يوم من الأيام، واكتسبوا المهارات والخبرات اللازمة وطوروا من أنفسهم ليصبحوا قادة لأنهم فكّروا وعملوا بشكل مختلف.

كثيراً ما نأخذ الغرب كمثال عندما نتحدث عن القادة، ولكن في الحقيقة ان عالمنا العربي يزخر بالقادة، بعضهم معروف لدى الكثير من الناس ويظهر في الاعلام، والبعض الآخر يعمل بصمت، والبعض لم يحصل على فرصته او لم تساعده الظروف لكي يبزغ نجمه، ومن الأمثلة على ذلك فؤاد الفرحان وسامي الحصين الذين أسسا منصة رواق للتعليم المفتوح، وكذلك جابر الحرمي رئيس تحرير جريدة الشرق القطرية والذي تدرج بالمناصب بتفانيه واجتهاده حتى اصبح في اعلى الهرم الوظيفي للصحيفة، وقسورة الخطيب احد مؤسسي شركة “يوتيرن” السعودية التي أصبحت من اكبر شركات انتاج ونشر المحتوى في العالم العربي ويشاهد برامجها اكثر من 100 مليون مشاهد في الشهر على موقع اليوتيوب، وغير ذلك من الأمثلة والشخصيات، وهذا كله يبشر بالخير حيث اننا امة نملك سمات وحس القيادة والابداع، ونستطيع ان نحقق الكثير من الإنجازات فور توفر الدعم والتشجيع، والامثلة على ذلك كثيرة، فاغلب الدول العربية نجد بها قادة مميزين، سواء على مستوى الجهات التي يعملون بها او على مستوى عملهم الشخصي، فرجال وروّاد الاعمال مثلاً هم قادة ناجحون، عملوا بجد واجتهاد وابداع، لإيجاد حلول واطلاق مشاريع إبداعية تواكب بعض مما حققه الغرب من إنجازات، مع الأخذ بعين الاعتبار ان الاعلام في الغرب يركز اكثر وبإيجابية اكبر على من انجز، وبالتالي التشجيع والدعم يكون اكبر، وكذلك حس الالهام لغيرهم ممن يود ان يسلك نفس الطريق.

النقطة التي اريد ايصالها هي انه من الضروري ان نفرّق بين القائد والمدير، وان نحاول ان ننشأ اجيالاً جديدة من القادة في عالمنا العربي طوال الوقت لتكون، وان نقدم لهم الدعم والتشجيع اللازمين، وان نيسر لهم الظروف للنجاح، لان الأساس موجود، وهذا لا يعني اننا لا نحتاج الى المديرين، فهم ايضاً جزء مهم من التركيبة، خاصة في المشاريع والمهام التي لا تتحقق الا وفق آلية ونظام محدد فلكل شخص في الفريق أهمية خاصة، ولكن من يصل آفاق أوسع عادة ما يكون القائد، والذي قد لا يكون بالضرورة صاحب منصب، بل صاحب تأثير ورؤية وهمّة عالية.

أصحاب النظريات!

أصحاب النظريات

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كَثُر في زماننا هذا الخبراء، وكثر المستشارون، وكَثُر من يدّعون العلم والمعرفة، والاهم من ذلك ان هؤلاء استطاعوا في الفترة الأخيرة كسب ثقة الناس، وهنا لا أُعمم، بل ان هناك فعلاً من يمتلك العلم والمعرفة، وفعلا هناك خبراء في مجالات مختلفة، وكذلك مستشارون.

ما أود الحديث عنه هنا هم اصحاب النظريات، وهم كُثُر، وهم الاشخاص الذين يميلون الى التنظير اكثر من وضع الحلول العملية وذلك لان خبرتهم في الحقيقة إما اكاديمية بحته، أو انهم لا يستطيعون تحويل خبرتهم النظرية الى عمليه، وبالتالي تكون قيمتهم مفقوده.

هؤلاء الاشخاص نجدهم يجيدون الكتابة على اللوح، يجيدون التحدث وضرب الأمثلة، ولكن ان نظرنا الى نتائجهم وجدناها سلبيه، أو أن معدل الانجاز لديهم بسيط، ولكن في نفس الوقت هؤلاء الاشخاص نحتاج اليهم، ولكن أين؟

نحتاج هؤلاء الاشخاص في مجالات عدة لعل أهمها التدريب والتطوير، فالنظريات مهمه، مثل نظريات الادارة والقياده وغيرها من النظريات التخصصيه، وهؤلاء الاشخاص قد يفقدون العنصر العملي في شخصيتهم ولكنهم يملكون القوة في نظرياتهم وسبل توصيلها للناس، وبالتالي فوجودهم مهم في الحياة ولكل مؤسسة وشركه.

ما أريد الوصول اليه هو انه يجب وضع الرجل المناسب في المكان المناسب، وهنا على القائد والمدير في نفس الوقت التنبه الى شخصية هذا الخبير او المستشار، هل هو ممن يملك النظريات العمليه؟ ام النظريات البحته؟ ومن ثم يقوم بالاستفاده منه بالشكل المناسب.

وهنا أود التنبيه على هذه النقطه، فوضع شخص يملك نظريات بحته في منصب حساس يتطلب التنفيذ العملي قد تترتب عليه نتائج كارثيه، والعكس صحيح، فالشخص العملي قد لا يملك المهارات لنقل هذه الخبره، وهذا الأمر أيضا لا ينطبق على الجميع ولكن يجب التنبه له.

مررت شخصيا قبل عدة سنوات بتجربة العمل مع شخص من اصحاب النظريات البحته، ولا اخفيكم ان هذا الشخص أمضى قرابة السبعة أشهر يحاول ان يدير مشروعاً مهما للمكان الذي يعمل به دون جدوى، وكن الاحظ الجهد الكبير الذي يقوم به والهمة العالية التي يملكها، ولكن في نهاية المطاف لم يحقق المشروع الاهداف المرجوه وبالتالي تم اقالة هذا الشخص، وهذا كان درسا له وللجميع أيضاً بما فيهم المدير الذي كان يدير هذا الشخص، لذلك فمن الضروري وضع الشخص المناسب في المكان المناسب وتحديد وتقييم قدرات كل شخص وملاحظة الاداء ومجالات الخبرة بعنايه.

 

وفقكم الله

هكذا أدير عملي.. خدمات وبرامج تجعل من حياتك في منتهى السهوله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف أدير عملي كل يوم؟ هل هناك وسيلة لتحسين ذلك؟ كيف أنجز المهام بأسهل طريقة؟ وأتابعها.. كيف أحرص على معرفة كل جديد في المجالات التي أهتم بها؟ كل هذه الأمور يمكن الحصول عليها بكل سهولة ويسر، واليكم الحل

اليكم مجموعة من التطبيقات والبرامج التي أستخدمها شخصياً بشكل يومي، تطبيقات لن تفيدكم في تنظيم حياتكم العملية، بل أيضاً تنظيم بيئة العمل الخاصة بكم.

ملاحظة: جميع التطبيقات أدناه متوفرة على أجهزة الهواتف الذكية، واللوحية كالإيباد، اضافة الى الكمبيوتر، أي أن استخدامها سيكون سهلاً ومتوفراً لكم في كل زمان ومكان.

برامج للتعامل مع الملفات:

Dropbox

Dropbox_Logo1

تعتبر هذه الخدمة من الخدمات التي غيرت مفهوم تخزين الملفات على مستوى العالم، وخاصة على مستوى سهولة الإستخدام، سواء أردت تخزين الملفات الشخصية أو ملفات العمل الغير سرية، فإن هذه الخدمة توفر لك مجلداً في كمبيوترك تستطيع حفظ الملفات التي تريدها فيه، ومن ثم التعامل معها أينما كنت، سواء عن طريق الكمبيوتر، أو أجهزة الهواتف الذكية أو غيرها، حيث تستطيع رفع وتعديل الملفات أينما كنت وبإستخدام أية من أجهزة الإتصال السابقة.

أنا استخدم هذه الخدمة على المستوى الشخصي والعملي وقد أستفدت منها كثيراً حيث أستطيع استرجاع واستخدام أي ملف بسهولة، اضافة الى مشاركة الملفات مع الأصدقاء والزملاء دون الخوض في عناء التعامل والبحث في مرفقات البريد الألكتروني.

 

التكلفة: مجانية ومدفوعه

 

ملاحظة: لا أنصح بإستخدام هذه الخدمة على نطاق واسع في الشركات والمؤسسات، أو لتخزين ملفات في غاية السرية، هناك خدمات متخصصة لقطاع الأعمال والشركات توفر أماناً أكثر ومزايا تناسب قطاع الأعمال بشكل أكبر.

———————————-

برامج لإدارة المشاريع:

 

 Podio

 

podio_workspace

سأختصر عليكم البحث والعناء، هناك الكثير، والكثير من برامج ادارة المشاريع، وبطبيعة الحال هي موجهة لقطاع الأعمال وليس للإستخدام الشخصي، مع انه يمكن أستخدامها للأغراض الشخصية ولكن لا أنصح بذلك لوجود برامج أسهل وأبسط لذلك الأمر.

المهم، الأفضل في نظري لإدارة المشاريع هو هذا البرنامج الذي يدعى Podio حيث أنه يوفر عدة خصائص مهمة، حيث أنه يمكنك من خلاله انشاء بيئات عمل مختلفة، مثلاً (ادارة الموارد البشرية، ادارة العلاقات العامة والتسويق، ادارة المشتريات) وغيرها، ومن ثم تعيين الموظفين المتعلقين بهذه الادارات، بحيث ان موظف ادارة المشتريات سيرى فقط بيئة عمل المشتريات (يمكن تعطيل هذه الميزة)، بعد ذلك يمكنك انشاء المشاريع، ومن ثم المهام، رفع الملفات المتعلقة بذلك.. وهكذا

ما يميز البرنامج هو امكانية العدد الوفير من الملحقات والمميزات التي يمكن اضافتها له، واغلبها مجاني، وهذا يجعلك توظف البرنامج بالكيفية التي تريدها، والتي تناسب عملك، بعكس البرامج الأخرى التي تفرض عليك نمط عمل معين، اضافة الى هذا فهو قوي في انتاج التقارير، والتي تعتبر ميزة مهمة ستحتاجها عندما تعرض سياق العمل والانجازات التي حققها فريق معين أو العمل بشكل عام.

عند استخدامك للبرنامج في محيط عملك ستلاحظ مدى التنظيم الذي يفرضه البرنامج على الجميع، اضافة الى الدراية التامة التي ستتولد للجميع حول سياق العمل، اضافة الى أن مميزاته تغنيك عن برامج تسجيل الملاحظات وترتيب المهام التي سأتطرق بها بالأسفل.

البرنامج أيضاً متواجد أيضاً على أجهزة الهواتف الذكية واللوحية، اضافة الى موقع الإنترنت.. وهذا يجعل الأمر سهلاً جداً للمدير وللموظف لادارة العمل.

 

التكلفة: مجاني ومدفوع

 

Basecamp

 

Basecamp

 

 

وهو خيار آخر لبرامج ادارة المشاريع، وهو ناجح، ويعتبر الأشهر من بين هذه النوعية من البرامج ويوفر عدة خصائص ضرورية لادارة أي مشروع وفريق عمل.

 

التكلفة: مجاني ومدفوع

 

————————————-

 

برامج لتسجيل الملاحظات وترتيب المهام:

 

هناك العديد من البرامج، وخاصة التطبيقات التي تغطي هذا المجال الهام، ولكن القليل منها يوفر المميزات التي يحتاجها الشخص بشكل يومي، بعيداً عن الديكور والألوان والمميزات الغير مهمة التي تحتويها أغلب البرامج، وإليكم برنامجين يعتبران الأفضل في نظري في هذا المجال

 

Evernote

evernote

يعتبر هذا البرنامج من البرامج التي غيرت مفهوم تسجيل الملاحظات على الهواتف الذكية بشكل خاص والإنترنت بشكل عام، حيث أنه وفر السهولة في التعامل وامكانية المشاركة مع كافة خدمات وبرامج الإنترنت الأخرى بشكل عام.

ما يميزة انه تستطيع عمل دفاتر للملاحظات، تقسمها حسب المشروع مثلاً أو الفكرة، ومن ثم تضع الملاحظات بها، سواء كانت مكتوبة، او صور أو غيرها.

 

التكلفة: مجاني ومدفوع

 

Wunderlist

wunderlist

 

 

هذا هو البرنامج الذي أستخدمه شخصياً بشكل يومي، لأمور العمل والأمور الشخصية، قد تكون مميزاته أقل نسبياً من العملاق Evernote وذلك لحداثته، ولكنه بالنسبة لي يقوم باللازم دون أية تعقيدات.

يمكنك عبر هذا البرنامج عمل قوائم خاصة بالمشاريع أو الأفكار، ومن ثم وضع الملاحظات أو المهام بها، مع امكانية تحديد موعد لإنهاء كل مهمة، كما توجد ميزة رفع الملفات، أي أنك تستطيع رفع الملفات المتعلقة بكل مشروع، اضافة الى تعيين زملائك للعمل على المهام، كما أنك تستطيع وضع منبه لينبهك بالعمل على بعض المهام التي تريد العمل عليها في وقت لاحق مثلاً.

 

التكلفة: مجاني ومدفوع

————————————-

 برامج لقراءة الأخبار وكل ماهو جديد:

 

Flipboard

 

flipboard

 

وهو الأشهر في مجاله. يقوم هذا البرنامج بالإتصال بوسائل التواصل الإجتماعي التي تستخدمها، اضافة الى برامج قراءة الأخبار الخاصة بك (ان وجدت) للتعرف على ميولك، اضافة الى سؤالك عن مجالات اهتمامك، وبعد ذلك يقوم، وبشكل آلي بتجميع المقالات من الانترنت وعرضها لك بأسلوب مبسط وجميل، يمكنك من خلاله ليس فقط القراءة بل أيضاً مشاركة ما قرأت على مواقع التواصل الإجتماعي.

الجميل فيه هو الذكاء الإصطناعي، حيث انه مع مرور الوقت سيتعرف على ما تحب قراءته وما لا تريد قراءته، اضافة الى تغطيته لمواقع كبيرة بالإنترنت لا تعرفها، وبالتالي فهو يعطيك الخلاصة المفيدة لكل ما تهتم به.

 

التكلفة: مجاني

 

Zite

zite

 

 

وهو الذي أستخدمة شخصياً، من ناحية المميزات هو مماثل لـ Flipboard ولكن تفضيلي له يكمن في شعوري بأن الذكاء الصناعي به أقوى من سابقه.

 

التكلفة: مجاني

 

Pocket

 

pocket

 

 

فائدة هذا البرنامج تكمن في ميزة “القراءة لاحقاً” وهي تفيد عندما تتصفح الإنترنت أو برامج القراءة التي تطرقت اليها قبل قليل وتجد مقالاً أعجبك ولكن ليس لديك الوقت لقراءته جالاً، فتقوم بأرشفته في Pocket لتتمكن من قراءته في وقت لاحق، دون الحاجة الى الرجوع للمصدر حيث أن البرنامج يخزن نسخة خاصة به من كل مقال أو صفحة موقع تريد قراءتها في وقت لاحق.

التكلفة: مجاني

 

————————————-

 

برامج تساعدك على اتخاذ القرار:

 

MindNode

 

MindNode-1

 

يساعدك هذا التطبيق على ادارة عملية العصف الذهني مع الفريق، ورسم خارطة ذهنية لكافة ما تريد تحقيقه، بأسلوب سهل ومبسط، وستلاحظون ذلك من خلال الصورة، فالعصف الذهني يعطيك صورة كاملة لكل ما تريد تحقيقه، وبكافة التفاصيل، ويساعدك على تحقيق الأهداف التي وضعتها، كما أنه مفيدة لايجاد وابتداع الافكار حول الأهداف ووضع العناصر المتعلقة بالفكرة والهدف.

متوفر على أجهزة الهواتف الذكية واللوحية والكمبيوتر.

التكلفة: مدفوع

 

 

Clarity

clarity

 

 

فكرة هذه الخدمة بالنسبة لي فكرة في منتهى الذكاء، وذلك لأنها تضعك على اتصال مع خبراء في أغلب المجالات العملية، خبراء ذو باع طويل وخبرة طويلة، حيث يمكنك التواصل معهم بشكل مدفوع لطلب المشورة حول أمر ما، سواء على الهاتف أو عبر الكتابه، وهذه الخدمة مفيدة في نظري لأنه في بعض الأحيان تستعصي عليك بعض الأمور، أو أنها تكون جديدة عليك، فتحتاج مشورة خبراء قد لا يكونون متواجدين حولك في ذلك الوقت، وبهذه الخدمة تستطيع الحصول على هذه المشورة القيمة بشكل سريع وغير مكلف.

 

التكلفة: التسجيل مجاني، والمشورة بعضها مجاني وبعضها مدفوع بحسب الخبير.

 

————————————-

 

برامج متفرقة:

 

Mynd 

mynd

 

 

يقول مطوروا تطبيق الرزنامة هذا والمتوفر على هاتف الايفون حالياً فقط، يقولون بأنه “رزنامة ذكية” وأنا اتفق معهم في ذلك، والسبب يعود بأن هذا التطبيق لا يعتبر رزنامة فقط، بل به مميزات عديدة مثل الطقس وحساب مسافة الوصول لأي اجتماع سواء خرجت من منزل أو لأي مكان آخر، كما يذكرك بالإعتذار ان كنت ستتأخر على بعض المواعيد، ولا أغفل طريقة العرض الرائعة التي يستخدمها حيث يعرض لك خريطة يومك كاملة، بحيث تعرف ما لديك من اجتماعات ومتى تنتهي.

التكلفة: مجاني

 

Evernote Hello

evernote hello

 

مثلما تلاحظون في الإسم فإن هذا التطبيق من نفس عائلة تطبيق Evernote الذي تطرقنا له أعلاه، ولكن هذا التطبيق يستخدم لحفظ معلومات الأشخاص الذي تلتقي بهم في الاجتماعات والحياة بشكل عام، اضافة الى ميزة تصوير بطاقات الأعمال الذكية، يمكنك أيضاً التواصل مع من قمت بالإجتماع معهم ووضع مذكرة حول كل اجتماع قمت به معهم، وبما انه من نفس عائلة برنامج تسجيل الملاحظات فإنه يمكنك ربطهما معاً لتتكون لديك أداة في غاية القوة.

 

التكلفة: مجاني (خدمة تصوير بطاقات الأعمال لها حد معين شهرياً، بعد ذلك تصبح مدفوعة).

 

————————————-

هذه مجموعة من البرامج والخدمات التي أستخدمها يومياً في حياتي، وقد ساعدتني كثيراً لأكون منتجاً أكثر، ولأنظم وقتي بشكل أفضل، وأتخذ قرارات أنجح، عالم الإنترنت ملئ بهذه الأدوات والخدمات، وكل ما علينا هو البحث عنها واستخدامها بالشكل الذي يناسبنا، أتمنى أن تستفيدوا منها.

 

وفقكم الله تعالى

كيف نجحت؟ قصص نجاح الشركات الكبرى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فكرة مميزة

نسمع يومياً بشركات عملاقة تنضم لساحة المنافسة في شتى المجالات، بعض هذه الشركات تفشل والآخر منها ينجح بل ويحقق نجاحات باهره، ولكن بالتأكيد هناك أسرار وعوامل لنجاح وفشل الشركات،ومن أهمها الفكرة وتوقع المستقبل وتوفير الظروف الملائمة للنجاح.

في هذه التدوينة أضع لكم بعض الاقتباسات من كتاب قرأته للكاتب ديفيد ليستر يتحدث فيه عن كيف بدأت هذه الشركات وكيف توقع مؤسسوها مستقبل السوق وخططوا لتحقيق النجاح وحاربوا لتحقيقه.

 

شركة Electronic Arts

وهي شركة عملاقة في مجال ألعاب الكمبيوتر، تصل ايراداتها الى مئات الملايين من الدولارات سنوياً. استطاع تريب هاوكينز مؤسس الشركة في بداية السبعينات توقع مستقبل أجهزة الكمبيوتر، وكيف أنها ستصبح الوسيلة الرئيسية لتحقيق متطلبات الإنسان ويغير حياته في السنوات القادمة، وقد وجد في مؤسسة شركة أبل “ستيف جوبز” خير معلم، حيث تعلم منه كيفية التفكير الإبداعي وتجاوز عقبات النجاح، ثم قام بتوظيف مصممين ومطورين واعطاهم الحرية التامة لتصميم وتطوير الألعاب، وهذا الأمر لعب دوراً مهماً في نجاح الشركة لأن الابداع يتطلب الحرية وليس التقييد.

ثم قام بعد ذلك بتوظيف خبير علاقات عامة لوضع الخطط التسويقية لمنتجات الشركة، حتى انه قام بتجربة الالعاب التي تطورها شركته مع موظفيه بهدف تقييم اللعبه ومدى نجاحها قبل طرحها للسوق.

 

شركة Pixar

شركة صناعة الأفلام العملاقة، بدأت كشركة اللإنتاج الإعلاني ولكنها سريعاً ما تيقنت أن المستقبل سيكون ليس فقط لإنتاج الإعلانات بل لصناعة الأفلام أيضاً، وخاصة الرسوم المتحركة المصممة بالكمبيوتر، لذلك قامت بالإستثمار في هذا المجال، وخاصة في مجال رواية القصص حيث كانت أغلب الشركات المنافسة حينها تركز على جانب رسوم الكمبيوتر، وبهذا المزج بين هذين العنصرين الرئيسيين استطاعت تحقيق نجاح باهر جعل من شركة ديزني العملاقة تستحوذ عليها عام 2006.

 

شركة Twitter

قام ايفان وليامز وهو أحد مؤسسي الشركة باطلاق شركة Pyra وهي الشركة التي أطلقت اداة التدوين الشهيرة Blogger، بعد ذلك أطلق شركة Odeo المتخصصة في تقنية البودكاست، ولكنها لم تنجح نجاحاً كبيراً، ولكن كانت هناك ميزة في برنامج عمل الشركة ترسل اشعارات عن حالة سير العمل، وكانت هذه بداية فكرة تويتر، وتبلورت الفكرة عندما حضر وليامز أحد المؤتمرات الهامة في الولايات المتحدة الأمريكية وفكّر بأهمية وجود تقنية تمكن الحضور من تغطية ما يدور في المؤتمر بشكل فوري وسهل، ومن هنا بدأ تويتر.

ما ميز تويتر أيضاً انه بدأ كنظام مفتوح المصدر، مما اتاح للكثير من الشركات تطوير تطبيقات تعمل معه، ومنها تطبيق Tweetdeck الذي اشترته شركة تويتر نفسها فيما بعد بـ 40 مليون دولار.

 

شركة Linkedin

عمل ريد هوفمان مؤسسة الشركة في العديد من الشركات العملاقة، ومنها شركة أبل وفوجيتسو، وساعده هذا في اكتساب خبرة كبيره مكنته من اطلاق شركته الخاصة التي أطلقت بدورها شبكة اجتماعية سماها “سوشال نيت”، ولكن المناخ الإقتصادي المضطرب والازمات المالية التي لحقت بالسوق والمستثمرين جعله يتيقن أهمية وجود شبكة اجتماعية متخصصة بقطاع الأعمال.. ومن هنا بدأت Linkedin.

 

شركة Dropbox

شركة مشاركة الملفات الشهيره، بدأت بداية بسيطه عندما اراد أحد مؤسسيها ويدعى دريو هوستن لعب بعض الالعاب الالكترونية على كمبيوتره المحمول وجد انه قد نسي بطاقة الذاكرة التي تحتوي على هذه الالعاب، مما دفعه للتفكير بطريقة أسهل لمشاركة الملفات وتخزينها، ومن هنا بدأت الفكرة أصبحت هذه الشركة الخدمة الأفضل من نوعها على مستوى العالم مما جعل العديد من الشركات العالمية ومنها مايكروسوفت تقوم بطرح خدمات مماثلة لإيمانها بأن هناك مستقبل لهذا النوع من الخدمات.

 

شركة Trip Adviser

وهي شركة تقييم الفنادق ورحلات السفر الشهيره، بدأت عندما لاحظ مؤسسها أن جميع شركات السياحة والسفر بما فيها شركات الطيران والفنادق تعتمد اعتماداً كلياً على الكتيبات والمطبوعات للتسويق لمنتجاتها، والسبيل الوحيد للمسافر أن يعرف عن مدى جودة أو سوء الشركة يكون عن طريق الاصدقاء والمعارف وبعض مواقع الإنترنت التي لا توفر معلومات كافيه عن المكان، ومن هنا بدأت فكرة الشركة، حيث قام مؤسسها بتوحيد كل هذه المزايا تحت موقع واحد، واصبحت اليوم هذه الشركة من كبرى شركات تقييم شركات السياحة والسفر وتحظى باحترام وتجاوب أغلب شركات السفر والسياحة في العالم، واستطاعت أن توفر خدمات للسفر والسياحة بكافة أنواعها.

 

شركة Flickr

وهو موقع مشاركة الصور، بدأت فكرته عندما أيقن مؤسسوه بأن التصوير الضوئي يمكن أن يكون تجربة اجتماعية ناجحة لكل افراد المجتمع، ففي السابق كانت تنشر الصور في المجلات والكتيبات والمعارض والإنترنت، ولكن كانت هناك مميزات مهمة مفقودة منها مشاركة الصور مع الناس، التعليق عليها، وغيرها من المميزات التي جعلت من أخذ الصور ووضعها على الإنترنت تجربة اجتماعية يشارك بها الجميع.

ولم يقف الأسم عقبة لدى المؤسسين فعندما وجدوا أن الأسم Flicker مستخدم من شركة أخرى، قاموا بتسجيل الأسم Flickr بعد حذف حرف من الكلمة.

 

شركة Ebay

موقع المزادات الشهير على الإنترنت، عمل مؤسسة في شركة اتصالات صغيره الى أن اتته فكرة اطلاق مزاد على شبكة الإنترنت يشارك به الناس من كل انحاء العالم، وأصبحت هذه الشركة الآن من كبرى الشركات على الإنترنت بسبب فكرتها الذكية والفريدة من نوعها.

 

 

هذه أمثلة لشركات ناجحة، حققت نجاحها بسبب توقعها الفريد لمستقبل السوق، ومعرفتها لحاجة الناس، وتطويرها لأفكار جديدة كلياً، واليكم بعض الملاحظات حول الأمثلة أعلاه:

 

1- أختر الشريك المناسب لك، وقد لا يكون هذا الشريك صديقك، بل أختر الشريك الذي سيضيف قيمة الى الفكرة التي لديك، والشريك الذي سيستمر معك في مواجهة الصعاب وتحقيق النجاح.

2- الأفكار الفريدة والجديدة هي التي تنجح، ان تمت ترجمتها الى واقع بالشكل الصحيح، فالأفكار وحدها غير كافية ان لم تترجم.

3- أسم الشركة مهم جداً، جميع الشركات أعلاه لها أسم يلفت الأنظار.

4- عندما تريد اطلاق منتج أو حتى الإعلان عن الشركة اختر المكان والوقت المناسبين، مثلاً مؤتمراً كبيراً أو حدث مهم للناس.

5- العلاقات العامة والتسويق أمران ضروريان لنجاح أي شركة.

6- خلق بيئة ابداعية في الشركة أمر يضمن لها استمرارية النجاح.

7- ابحث عن من يرشدك الى الطريق الصحيح، هناك الكثير من أصحاب الخبرة الذين يستطيعون تقديم النصائح التي تساعدك في تحقيق النجاح.

9- الأزمات والمصاعب هي أمر طبيعي في طريق النجاح.

10- تأكد من تقييم منتجك قبل طرحه، وأنه منتج قابل للإستخدام وسيهتم به الناس.

11- كن مستعداً لمواجهة التغييرات في السوق، المشاكل، المنافسين، وكن صاحب عزيمة عالية.

12- كن ممن يعلم نفسه بنفسه ويثقف نفسه بآخر تطورات السوق وحاجات الناس، فهذا يضمن لك الإستمرارية والمنافسة أيضاً.

13- في المستقبل البعيد، خطط ليس لطرح المنتجات فقط، بل أطرح الأنظمة والمشاريع الكبرى، كشركة أبل مثلاً عندما طرحت نظام الماكنتوش اضافة الى المنتجات الأخرى.

14- لا تحصر نفسك للعمل بنطاق جغرافي معين، خطط لطرح منتجاتك ومشاريعك على مستوى العالم بأسره.

 

لمن يرغب في قراءة هذا الكتاب.. اليكم رابط الشراء على موقع أمازون:

http://www.amazon.com/Started-Digital-David-Lester-Carol/dp/178059089X

 

وفقكم الله تعالى

 

 

 

 

شركات العلاقات العامة – الجزء الأول

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 
أكتب لكم اليوم عن جانب هام، يمس أغلب الشركات والهيئات والمؤسسات سواء كانت الخاصة أو الحكومية، وهذا الجانب هو شركات العلاقات العامة، والتي أصبحت منذ عدة سنوات تتكاثر بشكل ملحوظ في عالمنا العربي، بعدما لاحظت هذه الشركات أن السوق الموجود في هذا الجزء من العالم هو سوق واعد ينمو بخطى متسارعة، فكان من الطبيعي أن تستثمر هذه الشركات في المنطقة.

ولأعرف لكم شركات العلاقات العامة فهي على الشكل التالي: شركات متخصصة بالترويج والحفاظ على السمعة الجيدة للشركة، سواء كانت ربحية أو غير ربحية، بما في ذلك منتجاتها وكافة الأمور المتعلقة بنجاح الصورة الإيجابية للشركة لدى العامة والموظفين وكل شخص له صلة بالشركة، والتعريف بالشركة وخدماتها ومنتجاتها لأكبر قدر من الجمهور.

شركات العلاقات العامة مختلفة عن شركات التسويق، وهي توفر عدة خدمات، صغيرة وكبيرة، واليكم الخدمات التي توفرها أغلب الشركات المتواجدة في العالم العربي:

ملاحظة: أعني بالعميل أو الشركة العميلة هنا هي الشركة أو المؤسسة أو الهيئة أو الوزارة أو أي جهة تعاقدت مع شركة العلاقات العامة لتنفيذ أهداف محددة.

 

1- ادارة النشاطات الإعلامية: ويعني ذلك كتابة البيانات الصحفية، المقالات، التقارير ونشرها في وسائل الإعلام، اضافة الى ادارة علاقة الشركة العميلة مع وسائل الإعلام سواء كانت المحلية أو الإقليمية أو الدولية، اضافة الى التعامل مع وسائل الإعلام في المؤتمرات الصحفية او ترتيب هذه المؤتمرات، والفعاليات بكافة انواعها ان طلب منها ذلك، والتي تشهد حضوراً لوسائل الإعلام، كما تقوم هذه الشركات بإستخدام علاقتها مع وسائل الإعلام بالحرص على تحدث الإعلام عن الشركة العميلة ومنتجاتها بشكل دائم ومستمر وايجابي.

2- وضع استراتيجيات العلاقات العامة: وهو وضع الخطط والاستراتيجيات اللازمة للنهوض بصورة الشركة العميلة لدى الجمهور المستهدف، سواء كان التعريف بالشركة أو التعريف بمنتج معين، أو لتنفيذ أهداف محددة يجب تحقيقها، مثل التعريف بالسيارة الجديدة التي طرحتها شركة السيارات (الشركة العميلة) في دولة قطر.

وهذه الاستراتيجيات تنقسم بحسب الأهداف والمدة، فهناك استراتيجيات ذات اهداف صغيرة، وفترة قصيرة وهي في أغلب الاحيان تسمى خطط، وهناك استراتيجيات بعيدة المدى وذات أهداف واسعة وكبيرة.

3- المسؤولية الإجتماعية: أغلب الشركات هذه الأيام تركز على برامج المسؤولية الإجتماعية وهي ما تسمى بالإنجليزية Corporate Social Responsibility ففي أكثر الأحيان تتعاقد هذه الشركات العميلة مع شركة علاقات العامة لتنفيذ برامجها وأفكارها، وقد تطلب هذه الشركات العميلة من شركات العلاقات العامة اقتراح أفكار لهذه البرامج وتنفيذها في نفس الوقت.

4- ادارة المخاطر (جانب الإعلام والعلاقات العامة): تقوم شركات العلاقات العامة بوضع الخطط أو تنفيذ الخطط الموضوعة من الشركة العميلة حول ادارة المخاطر، وهنا أقصد الجانب الإعلامي من الموضوع، بحيث تقوم بوضع الخطط اللازمة ووضع الآليات المتعلقة بتنفيذ هذه الخطط، وتنفيذها أيضاً أن تم الطلب منها ذلك.

5- تدريب التحدث مع وسائل الاعلام والجمهور: تقوم أغلب الشركات بتوفير هذه الخدمة للعملاء، وهي تعني تدريب مسؤولي الشركة العميلة على التحدث في المناسبات والفعاليات الرئيسية أمام الجمهور أو مع وسائل الإعلام، واعطاءهم المهارات اللازمة للتعامل مع كافة الظروف ووسائل الاعلام، بما في ذلك الأسئلة الصعبة، المواضيع المختلفة المتعلقة بمجال عمل الشركة العميلة أو حتى خارجها، وترتيب نقاط الاجابة، تنظيم الأفكار وحتى لغة الجسد.

6- كتابة النصوص: وهنا أعني نصوص المطويات والكتيبات وغيرها من المنشورات، فأغلب الشركات لديها فرق مختصة بذلك، قادرة على كتابة المطويات والمنشورات على أفضل مستوى، كما توفر شركات العلاقات العامة خدمات كتابة نصوص المواقع، والخطابات والملفات الإعلامية التي تحتوي معلومات عامة عن الشركة العميلة أو المشروع أو الفعالية التي تعمل عليها الشركة.

7- وسائل التواصل الإجتماعي: وهذا الأمر ضعيف نسبياً في الشركات المتواجدة في عالمنا العربي، وذلك لأن التواصل الاجتماعي يكون في أغلب الأحيان بأيدي شركات متخصصة في هذا المجال، تعمل جنباً الى جنب مع قسم العلاقات العامة وقسم التسويق، ولكن هناك شركات علاقات عامة توفر خدمة انشاء حسابات الشركة العميلة على مواقع التواصل الاجتماعي وادارة المحتوى والتفاعل مع الجمهور.

8- الرصد الإعلامي: تقوم أغلب شركات العلاقات العامة بتوفير خدمة الرصد الإعلامي للشركة العميلة، وهي عبارة عن سلسلة تقارير يومية، اسبوعية، شهرية وسنوية، أو بحسب المدة التي تريدها الشركة العميلة، تضع من خلالها كل ما ذكر عن الشركة العميلة في وسائل الإعلام، المسموعة والمرئية والمقروءة، وعلى الإنترنت ومواقع التواصل الإجتماعي.

9- الإتصال الداخلي: وضع الخطط والإستراتيجيات اللازمة لتحسين التواصل الداخلي بين الموظفين في الشركة العميلة، اضافة الى معرفتهم بهوية ودور وأهداف الشركة وآخر أخبارها بشكل دقيق ومن المصدر الداخلي في الشركة.

10- تنفيذ ودعم الحملات: وهي متعلقة بالإستراتيجيات، وهذه الخدمة تعني اقتراح وتنفيذ حملات من شأنها تنفيذ أهداف الشركة، مثل التعريف وزيادة مبيعات الشركة بشكل عام، أو منتج معين، أو زيادة عدد الطلاب المتقدمين الى تخصص معين في الجامعة (الجامعة هي الشركة العميلة) وهكذا، وفي أغلب الأحيان تعمل شركة العلاقات العامة بصفتها عميلاً قسم العلاقات العامة بالشركة العميلة جنباً الى جنب مع قسم التسويق والذي بدوره ينفذ الحملة بمفرده أو بإستخدام شركة تسويق أيضاً، وفي بعض الأحيان تكون شركة العلاقات العامة هي نفسها شركة التسويق، كما قد يكون قسم العلاقات العامة مندرج تحت قسم التسويق، وهذا الغالب في الكثير من الشركات.

11- خدمات عامة: مثل تقديم المشورة في عميلات الإعلان عن التغييرات الادارة العليا في الشركة العميلة، اعلان توقيع العقود والصفقات، التواصل مع الشركاء والعملاء.

 

تلك كانت نبذة عامة عن الخدمات التي توفرها شركات العلاقات العامة في عالمنا العربي، وأود قبل المضي قدماً في السلسة أن أضع بعض الملاحظات حول هذه الشركات:

1- أغلب شركات العلاقات العامة هذه شركات عامة في التخصص، قد تحتوي الكبيرة منها على شركات فرعية تعمل بتخصصات معينة، وهنا أقصد شركات علاقات عامة متخصصة في المجال الطبي مثلاً، أو الفن، أو التعليم، الرياضة، القطاع البنكي وغيرها من التخصصات.

2- عهد شركات العلاقات العامة يعتبر جديداً في المنطقة، أي أن هذه الشركات لازالت تحاول التأقلم مع سوق المنطقة والعادات والتقاليد والدين المتعلق بها.

3- شركات العلاقات العامة ليست بديلاً لقسم العلاقات العامة في الشركة العميلة، فمن الضروري أن تكون الشركة العميلة هي من تتواصل مع وسائل الإعلام، وأن تفتح كافة القنوات مع الجمهور، وأن تقوم بإدارة شركة العلاقات العامة، ولا تعطيها كافة الصلاحيات، أي أن شركة العلاقات العامة بكافة خدماتها يجب أن تعتبر مكملاً لقسم العلاقات العامة في الشركة العميلة.

4- سمعة شركات العلاقات العامة العالمية لا تعني بكل الأحوال نجاحها في العالم العربي، الأفضل التركيز على العنصرين، حجم الشركة العالمي، وسمعتها في المنطقة العربية، فإن كان هذان العنصران ايجابيان فإن قرارك بالتعاقد مع هذه الشركة صحيح، ومن وسائل التعرف على سمعة شركة العلاقات العامة في الوطن العربي سؤالها عن العملاء الذين تعمل لمصلحتهم، ومن ثم سؤال هؤلاء العملاء عن رأيهم بعمل شركة العلاقات العامة ومدى نجاحها في تنفيذ ما طلب منها.

 

هنا أكون قد انتهيت من الجزء الأول من السلسلة، وفي الجزء الثاني سأتحدث بشكل مفصل عن الأمور التي يجب وضعها في الحسبان عند التعاقد مع شركة علاقات عامة سواء كان للمساعدة في قسم العلاقات العامة بشكل عام في الشركة، او لتنفيذ مشروع معين.

وفي نهاية هذا الجزء أضع بين أيديكم ترتيباً لأفضل شركات العلاقات العامة على مستوى العالم (يوليو 2013):

1. Edelman
2. Weber Shandwick
3. FleishmanHillard
4. MSLGroup
5. Burson Marsteller
6. Ketchum
7. Hill+Knowlton Strategies
8. Ogilvy Public Relations
9. Havas PR
10. Brunswick

المصدر: http://worldreport.holmesreport.com/top-10

 

وفقكم الله تعالى

 

السياسات والقوانين وضرورتها في تحقيق النجاح

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

أعود اليكم اليوم لأكتب عن موضوع قد يمر عليكم يومياً في حياتكم سواء الشخصية أو العملية، أو قد تكونون قد عملتهم عليه بأنفسكم، وهو “السياسات والقوانين”

وبما أن هذا الموضوع قد لا يكون مفهوماً بصورة كاملة وواضحة لدى البعض، وددت أن أكتب عنها وعن أثره الإيجابي خاصة من الناحية الإدارية خاصة وأن السياسات والقوانين تساهم في استقرار ونجاح الشركات.

والسياسات مختلفة الأشكال، وتستهدف فئات مختلفة من الناس، ومنها على سبيل المثال السياسات والقوانين التي يضعها قسم شؤون الموظفين، بهدف توضيح ما للموظف من حقوق وما عليه. مثال آخر هو السياسات والقوانين الذي يضعها قسم العلاقات العامة لتحديد من من الموظفين يمكنه التحدث مع وسائل الإعلام ومن لا يمكنه فعل ذلك.

وأضع لكم بعض النقاط التي توضح مدى أهمية وجود سياسات وقوانين في أية شركة وفي منظومة الدولة بشكل عام، وهذه السياسات قد تكون عامة للشركة، كالمتعلقة بشؤون الموظفين، أو خاصة كالتي نجدها في اقسام العلاقات العامة في بعض الشركات.

1- الشفافية والوضوح: السياسات والقوانين هي المرجع لأي مسألة متعلقة بالعمل، سواء كان ذلك للترقيات المتعلقة بالموظفين على سبيل المثال، أو حتى بالأمور المتعلقة بكيفية التعامل مع وسائل الإعلام. وهنا أود أن أذكر انه من المهم وجود سياسات في الشركة، عامة وأخرى خاصة وذلك لتوضيح كافة الزوايا المتعلقة بالعمل، واستبعاد أي سوء فهم قد يحصل.

2- الإستقرار وتنظيم العمل: السياسات والقوانين تساعد على الإستقرار وذلك لأنها توفر منصة تساعد على تنفيذ الخطط الإستراتيجية التي وضعتها الشركة، حيث أنها تساعد في تسيير وتنظيم العمل بشكل سلس وصحيح، وتوفر الإنسجام المطلوب بين قيم الشركة وما يتم تطبيقه على أرض الواقع.

كما أن السياسات والقوانين تساعد الشركة على التغلب على المصاعب التي تواجهها عندما تحدث بعض التغيرات في نمط عملها.

3- المسؤولية: تساعد السياسات والقوانين على تحديد مسؤوليات العمل، بشكل وواضح وصريح، وهذا يساعد في تحسين المخرجات وذلك لأنها كلما كانت المسؤوليات واضحة للموظف كلما كان أكثر تركيزاً وبالتالي أكثر انتاجاً.

كذلك تحديد المسؤولية يتيح معرفة مكان الخلل أن كانت هناك مشكلة، دون تضييع الوقت الكبير في البحث عن سبب المشكلة.

4- الطمئنينه: عندما يعلم الموظف أن هناك قانون يسانده ويحدد مسؤولياته وما له وما عليه سيشعر بالراحة والتركيز، كما سيعلم أن هناك قانوناً واضحاً يساعده في التغلب على أية صعوبات في العمل.

في الأعلى ذكرت لكم بعض النقاط العامة عن أهمية السياسات والقوانين في أية شركة، ولنجاح أية سياسة عمل يجب الأخذ بعين الإعتبار الشروط التالية:

1- موافقة الإدارة العليا للشركة على استحداث وتطبيق السياسة، ومساهمتها في ذلك.
2- يجب أن تكون بأقصى الحدود.
3- يجب أن تكون واضحة وصريحة (مثال: على من تطبق هذه السياسة، ومنذ أي تاريخ تبدأ، الإستثناءات..الخ).
4- يجب أن تغطي كافة زوايا الشركة، أو الغرض التي وضعت له.
5- يجب أن يكون بها جزء حول الإجراءات العقابية في حالة عدم امتثال الموظفين للسياسات والقوانين.
6- يجب البحث عن السياسات والقوانين العامة الناجحة التي وضعتها الشركات المماثلة والإستفادة منها.
7- في بعض الاحيان يجب أخذ رأي الموظفين أو الجمهور التي ستطبق عليه هذه السياسة وذلك لضمان قبولها.

كما أنه من الضروري أن يقوم الفريق أو القسم الذي يعمل على هذه السياسة أن يقوم بتقييم مدى جودى وحداثة هذه السياسة بشكل دوري وذلك لضمان حداثتها وتطبيقها بالشكل السليم.

واليكم أمثلة حول قوانين وسياسات نجدها حولنا في العمل وفي كل مكان:

1- سياسة وقانون النظافة العامة.
2- سياسة وقانون منع التدخين.
3- سياسة شؤون الموظفين في الشركات (وتندرج تحتها أقسام مثل التوظيف، التطوير..الخ).
4- سياسة استخدام وسائل الإعلام الإجتماعي.
5- سياسة تحدث موظفي الشركة مع وسائل الإعلام.
6- سياسة ارسال رسائل البريد العامة لكل الموظفين.

وغيرها الكثير من السياسات.

وأود أن أنوه هنا أن موضوع السياسات والقوانين واسع، كما أن تطبيقه يتطلب عملاً مشتركاً من كافة أطراف الشركة، ويجب أن تساند السياسات توجيهات واجراءات تضمن تطبيقها، اضافة الى الحرص على استيعاب الموظفين لهذه السياسة وتقبلهم لها.

 

وفقكم الله تعالى

خطوات لكسب ثقة موظفيك في العمل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 

تعتبر الثقة من الأمور الضرورية لكل مدير، ورئيس قسم وقائد، وهي عنصر لا يُبنى مرة واحدة بل يجب المحافظة عليه.. لانه كالنجاح.. ان لم يستمر ويحافظ عليه سيفنى ويندثر.

والثقة ضرورية للعمل كفريق، وللمحافظة على أعضاءه وتجنيبهم الاحباط وحتى الإستقالة، كما أنها تعزز الولاء والسعادة وتخلق جو عمل مثالي وايجابي.

وأضع هنا بين أيديكم عدة نصائح في هذا المجال، مجربة ومنتقاة، وليس شرطاً أن يتم تطبيقها جميعاً، بل أختر ما يناسبك وستجد الفرق.

1- الإحترام: وهو أهم صفة يجب أن تكون فيك كمدير، يجب أن تحترم كل موظف لتكسب ثقته بك، تحترم رأيه، علمه، خلفيته، انتماءه ومعتقداته، وستجد أنه سيحترمك ويقدر ما تقوم به من عمل لقيادة الفريق.

 

2- كن متواجداً: الكثير من المدراء يصعب على الموظفين الوصول اليهم، مع انه لا يفصل بينهم وبين المدير إلا باب المكتب، ولكن نجد المدير يعزل نفسه عن الفريق بحجة انه المدير ويجب عليه أن يكون في وضع مختلف، وهذا خاطئ، العمل لن يسير دون اتخاذ القرارات، والموظفين يجب عليهم الرجوع للمدير، كمصدر للإستشارة والقرار، ومصدر لحل مشاكلهم الوظيفية، فوجود المدير يشعرهم بأمان.

 

3- كن عضواً في الفريق: وهذه النقطة مرتبطة بالنقاط السابقة. فيجب على المدير أن يتيقن انه في كل الأحوال أحد أعضاء الفريق، مشاكلهم هي مشاكله، ونجاحهم هو نجاحه، وكذلك الفشل، لذا لا يجب معاملتهم بأي دونيه أو طبقية، كن مرشداً لهم، معيناً لهم لا عليهم.

 

4- ثق بهم: يجب عليك كمدير أن تثق في الفريق، وهناك عدة أساليب لتفعيل هذه الثقة، منها أعطائهم بعض المهام المهمة في العمل، لينفذوها، كالتفاوض حول صفقة جديدة، أو ادارة مشروع مهم، هذا سيجعلهم يثقون بك أكثر ويقدرون ثقتك بهم، لأن الثقة متبادله.

 

5- المكافأة: مثلما تخبرهم بشكل سري بأخطائهم وتصححها بكل احترام، يجب عليك مكافئهم عند النجاح، فلا يوجد أفضل من الدافع الإيجابي للموظفين، سيلتفون من حولك ويثقون بك أكثر.. لأنك واحد منهم وتقدر مساعيهم.

 

6- الصراحة: من الأسباب الرئيسية لحدوث المشاكل في بيئة العمل هي عدم الصراحة وعدم وجود قناة تواصل مفتوحة بين الموظفين، وهنا يبدأ سوء الفهم وبالتالي سوء النية، فمن الضروري أن تكون صريحاً معهم وأن تتواصل معهم بشكل دائم، حول كافة الأمور المتعلقة بهم وبالعمل، وكذلك تحرص على أن يكون الفريق صريحاً ومتواصل بشكل مستمر.. فبهذا تتجنب أي سوء فهم وظن، وتزداد الثقة بين الموظفين.

 

7- كن أهلاً للثقة: عندما تعد أحد الموظفين بأنك ستعطيه مشروع ليديره، أو تدريباً يحتاجه، أو حتى علاوة، أو أي وعد تعطيه لأحد أعضاء فريقك أو لأي أحد يجب أن تحرص على أن تعطيه ذلك، وأنك عندما تعد تنفذ، هذا يجعل أعضاء الفريق يستمعون لك، ويؤمنون بإدارتك، وبمستقبلهم وبما تعدهم به، ويجعل سمعتك بين الجميع ايجابيه.

 

هذه نصائح في كسب الثقة، أتمنى أن تفيدكم في حياتكم المهنية والشخصية أيضاً، وهناك الكثير من التجارب التي انا على يقين بأنكم مررتم بها، فلنتشارك معاً فيها.

 

وفقكم الله تعالى

بيئة العمل والحرب الباردة – الجزء الثالث

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أعود معكم في الجزء الثالث والأخير من سلسلة بيئة العمل والحرب الباردة، والتي تتحدث عن الأمور الخفية التي تدور في بيئة العمل والتي تؤثر بشكل مباشر على انتاجية الشركة أو المؤسسة والحالة النفسية لفريق العمل.

تعرضت في الجزء الأول للأنواع الشائعة من الشخصيات التي نجدها في بيئة العمل، وشرحت فيها سمة كل شخصية وعيوبها، مع التركيز على أن الشخصية القيادية الشاملة هي أفضل تلك الشخصيات، وهي الشخصية التي يتمتع بها أكبر القادة الناجحين.

وفي السلسلة الثانيه تعرضت لتأثير النفوذ على الموظفين وبيئة العمل وكيفية التعامل مع ذلك وكيفية وضع خطة تمكنك من تحقيق النجاح الشخصي والعملي.

في هذه السلسلة سأتحدث عن كيفية الحصول على القوة والنفوذ، حيث انهما يلعبان دوراً مهماً في تحقيق النجاح لأي مشروع، والريادة لكل موظف، بالطبع هناك عوامل أخرى لتحقيق ذلك ولكن القوة والنفوذ يعتبران من العوامل الرئيسية.

القوة والنفوذ هما سلاح ذو حدين، فالذي يكتسبهما يستطيع تحقيق أمور كثيرة بشكل أسرع من الذي لا يملكهما، ولكن على الجانب الآخر سيكون مراقباً أكثر من غيره أن وقع الخطأ.

ولنضرب مثالاً على ذلك استخدمته في الجزء الثاني من السلسلة، نجد موظفاً يعمل لوقت طويل (الشخصية الكادحة) على تنفيذ مشروع ما، ومن ثم يصطدم هذا المشروع بالرفض عند تقديمة، بينما يقوم زميله في العمل بتقديم المشروع نفسه ويحصل على الموافقة دون حتى النظر في الخطة المقدمة، ما الذي حصل؟ الذي حصل هو أن الشخص الأول لا يملك ذلك النفوذ لدى المسؤولين، وبالتالي نسبة الثقة به مختلفة عن نسبة الثقة في زميله الذي حصل على الموافقة، حتى وان كان الشخص الأول يملك خطة أفضل من الشخص الثاني.

للحصول على القوة والنفوذ عوامل، ومن هذه العوامل:

1- التركيز على الهدف: من الضروري رؤية الصورة الكاملة والأهداف الضرورية لمكان العمل وللمشروع الذي يتم العمل عليه، وعدم الإنشغال بالمؤثرات الجانبية كالخلافات الجانبية بين الموظفين ومشاكلهم الشخصية والشائعات التي تظهر في بيئة العمل، وغيرها من المؤثرات.

 

2- المساهمة في خلق بيئة ايجابية: تذكر أنك جزء من بيئة العمل التي تعيش بها، لذلك بادر وحاول أن تخلق بيئة ايجابية في جو العمل، بعيداً عن المشاحنات، الإشاعات، الخلافات، الكسل، القلق، التعب، غياب العدل، وغيرها من الكثير من السمات التي تتميز بها بيئة العمل السلبية.

 

3- كن جزءاً من الفريق: ان كنت مسؤولاً فلا تنظر للفريق على أنه أقل منك، بل كن جزءاً منه، واعمل مع زملائك على أنهم في نفس المستوى لان الواقع يقول ذلك، وان كنت موظفاً لا تنظر للمسؤول على أنه عدو أو شخص مختلف، الفروق في المناصب ما هي الا مسميات ادارية لها سلطاتها الخاصة ولكن عند العمل في مكان واحد يجب على الجميع التكاتف لتحقيق النجاح، لا التركيز على المناصب.

 

4- كن منظماً: يعيب الكثير من الشركات والمؤسسات غياب التنظيم، نجد أن المشروع الذي يحدد أن ينفذ خلال ثلاثة أشهر، يتم الإنتهاء منه بعد سنه، ومن ثم يصعب على الجميع العودة الى ما تم تحقيقه خلال الفترات المختلفة من المشروع وبالتالي تبدأ الخلافات ويضيع الجهد، من الجيد أن تبادر في اقتراح تنظيم المشروع والتأكد من تنفيذه بالوقت المحدد.

 

5- أجعل هدفك عاماً: عندما تعرضت للشخصيات المختلفة في بيئة العمل، تطرقت للشخصية القيادية المتسلقة، وهي الشخصية التي تتمتع بالكثير من صفات الشخصية القيادية الشاملة ولكن مع اختلاف الهدف، لذلك لا تكن متسلقاً وتركز على أهدافك الشخصية فقط، بل فكر في أهداف العمل والفريق، وكيف تخدم ذلك وكيف تحقق أكبر قدر من النجاح، هذا ما سيجعل الجميع يلتف حولك.

 

سنلاحظ أنني تحدثت في الأعلى عن بعض سمات القيادة، وذلك لأن القائد الناجح سيجعل الجميع يلتف حوله، والقائد المتواضع سيجعل الجميع لا يتردد في التحدث معه، وبالتالي يحصل على النفوذ والقوة من المسؤولين بالطرق السليمة، لا بالنجاح الزائف، أو بالتهديد والوعيد لمن يعمل في فريقه وهذا لللاسف بعض مما تقوم به الشخصية القيادية المتسلقة، فالقائد الناجح المتمتع بالشخصية القيادية الشاملة هو العملة النادرة التي تبحث عنها الكثير من الشركات، لأنها لا تحقق النجاح فحسب، بل تساعد على تكوين بيئة عمل ايجابية، مريحة ومحفزة للموظفين والمسؤولين على حد سواء، سواءً كان هو المدير العام، أو أصغر مسؤول في الشركة.

 

وفقكم الله تعالى

بيئة العمل والحرب الباردة – الجزء الثاني

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أعود لأكمل حديثي اليوم عن بيئة العمل والحروب الخفية التي تجري بها، والتي شبهتها بالحرب الباردة، حيث انها تدار في الخفاء ولا يراها الكثير من الموظفين، ولكنها تؤثر عليهم وعلى نفسياتهم وتدرجهم الوظيفي.

تطرقت في الجزء الأو الى سمات الشخصيات الشائعة في العمل، مع مميزاتها وعيوبها، مع التركيز على أن الشخصية القيادية الشاملة هي أفضلها.

وهنا سأتحدث عن تأثير النفوذ والقوة والسياسة الخفية على بيئة العمل وكيفية التعامل معها.

هذه الحروب الخفية تؤثر بشكل أو بآخر على الموظفين، سواءً بالسلب أو بالإيجاب، فهي تؤثر على نجاح مشاريعهم، حصولهم على الموافقات اللازمة للتنفيذ، ترقياتهم، نظرة المسؤولين لهم، وحتى استمرارهم في الوظيفة.

كل ذلك يتم عبر ما يتناقله ذوي النفوذ في حديثهم مع المسؤولين، وكذلك الموظفين بين بعضهم البعض، فإن قال أحدهم مثلاً أن هناك موظفاً جيداً ويعمل بكفاءة، سنجد أن المسؤول يستمع له، وينظر له بنظرة ايجابية، وطبعاً المسؤول يكون له نظرته الخاصة أيضا وقد لا يتفق مع من حوله، ولكن هذه الآراء تؤثر.

وعلى العكس من ذلك، نجد أن الآراء السلبية تؤثر أيضا في مشاريع الموظف ووضعه، فعلى سبيل المثال ينهدش بعض الموظفين لرفض مشروع ما لهم مدعم بكافة العوامل التي تضمن له النجاح، مع الموافقة على مشروع آخر لا يتمتع بأي مقومات النجاح، هذا لأن هناك من تحدث عن هذا المشروع وأثبت فشله بطريقة أو بأخرى قبل أن يعرض على المسؤول.

هنا لا أقول أن المسؤول شخص ساذج يتم التأثير عليه بسهوله، ولكن أقول أن لكل مسؤول بطانة، بعضها جيد وحيادي، وبعضها سئ لا يريد الا مصلحة نفسه، والمسؤول الذي هو من يعرف سمات الشخصيات التي حوله.

وللتعامل مع بيئة العمل ذات الشخصيات المتعددة اتبع هذه الخطوات:

1- حدد من هي تلك البطانة: وهذا سهل جداً، أنظر الى الأشخاص الذين يتمتعون بالقوة والنفوذ الممنوح من المسؤول، ستجدهم حولك، كما ستتعرف على شخصياتهم من خلال تحدثك معهم ومخالطتك لهم، وستعرف ان كانوا جيدين أم سيئين.

 

2- حسن علاقتك بهم: من الضروري أن تتمتع بعلاقة جيدة مع تلك البطانة، وذلك لأنها أحد العوامل الرئيسية لنجاح مشاريعك في العمل ونجاحك الشخصي.

 

3- أفهم اللعبة السياسية: حاول أن ترسم صورة ذهنية في مخيلتك عن ما يدور في بيئةا لعمل، مصادر القوة في كل موظف حولك، مدى نفوذه، مكامن قوته وضعفه، ما هي أهدافه، وذلك لكي تفهم كيف تتعامل مع كل موظف، لأن كل موظف له طريقته الخاصة بالتعامل وأهدافه المختلفة.

 

4- حدد أهدافك الشخصية: أرسم خطة لنفسك تضع بها الأهداف التي تريد تحقيقها، وقسمها الى أهداف قصيرة المدى وبعيدة المدى، ومن ثم ضع العوامل التي تساعدك في تحقيق أي هدف، ومن ثم حدد المهارات والخبرات التي يجب أن تحصل عليها لتحقيق أهدافك، وبعد ذلك من هم الأشخاص الذي سيساعدونك في تحقيق تلك الأهداف، ومن هم الأشخاص الذي قد يؤثرون عليك سلباً في تحقيق تلك الأهداف. وبعد ذلك ضع خطة زمنية لتحقيق أهدافك وتوكل على الله وأبدأ.

من الضروري أن تكون أهدافك مفصّلة وقابلة للتحقيق، فمثلاً لا تجعل هدفك “أريد أن أكون مديراً عاماً للشركة”، بل أجعله “أريد أن أكون قائداً في الفريق لأتدرج في المناصب وأصبح مديراً عاماً للشركة في سنة 2015 بعد حصولي على المهارات المطلوبه (حددها) الخبرات المطلوبه (حددها)”.

وكذلك الأمر ينطبق على المشاريع، ضع خطة لكل مشروع.

بعد ذلك ستكون قد وضعت خطتك الخاصة لتحقيق أهدافك ونجاح مشاريعك، مع وضع عنصر السياسة في الحسبان، وبذلك تكون خطتك قد اكتملت.

وهكذا تكون قد فهمت اللعبة السياسية التي تشارك بها في بيئة عملك، وتعاملت معها لتحقيق النجاح الذي تريده لنفسك وللعمل.

في الجزء الثالث سأقوم بالتطرق الى كيفية الحصول على القوة والنفوذ، والسمات الشخصية اللازمة لتحقيق ذلك.

وفقكم الله تعالى